حكم العودة في الوقف

8 يوليو، 2016 457 عدد الزوار

السلام عليكم ورحمة الله فضيلة الشيخ: اشتريت حافظة للماء البارد ما يسمى عندنا (الصبارة) وهي أداة أو وعاء يستخدم لحفظ الماء بارداً فترة من الزمن بقصد أن أجعلها وقفاً لله فأملأها بالماء وأضعها في الشارع أما منزلنا فيشرب منها عابري السبيل ولكني لم ألتزم بذلك. فما الحكم؟ وهل بإمكاني وضعها في أحد المساجد ليتولوا هم ملأها أو التصرف بها؟ كما أن أمي قامت باستبدالها بأخرى موجودة في منزلنا لأنها تستحمل حرارة الشمس عند بقاءها خارج المنزل؟ أرجو الرد والإيضاح.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد: فإن هذا العمل من أجلِّ الأعمال، وهو داخل في قبيل الصدقة الجارية. وإذا أوقفت شيئاً لله فليس لك أن تعودي فيه؛ لأن هذا من الوقف المنجز، أما إذا قلتِ: أضعه، ومتى شئت عدتُ فيه – فليس عليك شيء. وعلى كل حال فإن التعامل مع الله سبب للبركة، والخُلْف، والأجر، ومن ترك شيئاً لله عوَّضه الله خيراً مما ترك. وطالما أن أمَّك أبدلته بخير منه فذلك خير، وأنت وإياها على أجر، وخير – إن شاء الله - .

التعليقات

بدون تعليقات حتى الآن.

إكتب تعليقاً

الإسـم

بريـدك

أكتب تعليقك