معنى “و تجري فينا أحكام الدهر”

2 يوليو، 2016 460 عدد الزوار

وصلتني رسالة فيها (وتجري فينا أحكام الدهر) فما حكم هذه العبارة بالتفصيل أثابكم الله؟

الذي يجري فينا إنما هو حكم الله – عز وجل – فهو الذي بيده ملكوت كل شيء، والمشيئة النافذة، والقدرة التامة؛ فالحكم حكمه، والأمر أمره (أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ) الأعراف: 54. وبهذا يتبين أن العبارة المذكورة خطأ؛ ذلك أن الدهر هو الليل والنهار، والله –عز وجل- هو الذي يقلب الليل والنهار.

التعليقات

بدون تعليقات حتى الآن.

إكتب تعليقاً

الإسـم

بريـدك

أكتب تعليقك