القيام بما ينافي الذوق في المجالس

26 يونيو، 2016 413 عدد الزوار

فالمجالس لها احترامها وحقها، فلا يحسن بالمرء أن يصدر منه ما ينافي الذوق فيها، وما يبعث على الكراهة و الاشمئزاز.

وذلك أن يَتَجَشَّأَ في المجلس، أو أن يتثاءب، أو يَتَمَخَّط، أو يبصق في حضرة غيره.

ومن هذا القبيل تخليل الأسنان، وإدخال الأصبع في الأنف، وكثرة التنحنح، والقهقهة، والتمطي، والعبث بالشارب واللحية، ونحو ذلك.([1])

فالذي يليق بالمرء إذا جلس في المجلس أن يكون ذا هيبة وأدب ووقار؛ فذلك أكمل لأدبه، وأدعى لاحترامه وتبجيله.

ولئن كان هذا الأدب حسناً مطلوباً في كل مجلس-فَلَهْو في مجالس العلماء والأكابر أولى وأحرى.([2])


([1]) انظر تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق لمسويه ص72، وجوامع الآداب ص11.

([2]) انظر تذكرة السامع والمتكلم ص148-150.

التعليقات

بدون تعليقات حتى الآن.

إكتب تعليقاً

الإسـم

بريـدك

أكتب تعليقك