إقامة الرجل من مجلسه والجلوس مكانه

26 يونيو، 2016 492 عدد الزوار

فلا يليق بالرجل أن يقيم أحداً من مجلسه ثم يجلس فيه؛ لما في ذلك من الكبر والتعالي، والإزراء بالآخرين.

ولهذا مُنع الرجل أن يقيم أخاه من مجلسه؛ ليجلس فيه؛ حرصاً على علاقة المسلمين ببعض أن تشوبها شائبة.

عن ابن عمر-رضي الله عنهما-عن النبي-صلى الله عليه وسلم-قال: “لا يقيم الرجلُ الرجلَ من مجلسه ثم يجلس فيه”.([1])

قال ابن حجر-رحمه الله-في شرح هذا الحديث: “قال-يعني ابن أبي جمرة-رحمه الله-: والحكمة من هذا النهي منع استنقاص حق المسلم المقتضي للضغائن، والحث على التواضع المقتضي للموادة، وأيضاً فالناس في المباح كلهم سواء، فمن سبق إلى شيء استحقه، ومن استحق شيئاً فأُخِذ منه بغير حق فهو غصب، والغصب حرام، فعلى هذا يكون بعض ذلك على سبيل الكراهة، وبعضه على سبيل التحريم”.([2])


([1]) أخرجه البخاري7/138، ومسلم ( 2177) عن ابن عمر.

([2]) فتح الباري11/65.

التعليقات

بدون تعليقات حتى الآن.

إكتب تعليقاً

الإسـم

بريـدك

أكتب تعليقك